جمال جبران: أحمد سيف حاشد… صديق المظلومين

p24_20130213_pic2لم يكن الاعتداء على النائب اليمني أحمد سيف حاشد أمس، خلال فضّ اعتصام الجرحى، الأول من نوعه، ولن يكون على الأرجح الأخير، بعدما نذر حاشد نفسه منذ سنوات للدفاع عن المظلومين والفقراء 

صنعاء | لا يجيد البرلماني اليمني القاضي أحمد سيف حاشد (1962) الكلام. هو من تلك الفئة من الناس العاديين الذين يعرفون طريق الثورة ولا يعرفون كيفية التنظير لها ومن ثم الركوب على ظهرها. عند الحديث عن الثورة، دائماً ما يكون في الصف الخلفي، لا يودّ أن يقول ولو كلمة واحدة عن ذاته، لكن عندما يحين الفعل الثوري يراه الجميع في الصف الأول.

استمر في القراءة

Advertisements

ماجد المذحجي: الاعتداء على الجرحى انكشاف سياسي وأخلاقي للحكومة

maged almathhangiليس هناك جديد في الاعتداء على جرحى الثورة أمام مقر رئاسة الوزراء، الأمر ببساطة هو استعادة أداة العنف العارية في مواجهتهم بعد أن استنفذت خيارات التجاهل والاعتداء الرمزي ومحاولة تصفية قضيتهم عبر جهود ممتدة في التحايل ومحاولة تحميل اعتصامهم مضامين سياسيه لا تخصه.

قبل البارحة طرد صخر الوجيه، وزير المالية، من ساحة الاعتصام، وصرح رئيس الوزراء باسندوه البارحة، معبراً عن ضيقه الشديد، إن هذا الاعتصام محاولة للابتزاز والتربح باسم الجرحى وتشويه لسمعة الحكومة! ليبدو كل ذلك مقدمة لقرار رسمي بفض الاعتصام بالقوة، وهنا تبدو كفاءة الحكومة في استخدام وسائل الإكراه والعنف انتصاراً لكرامة وزير المالية ولكي لا يتفاقم غضب رئيسها الذي يرى في الجرحى مُجرد مبتزين!

استمر في القراءة

محمد عايش: ما لا تعرفونه عن "باسندوة"

basendwahالإهداء: إلى أحمد سيف حاشد و11 جريحا طالتهم اعتداءات 12 فبراير

هذا النبش الخفيف في تاريخ “باسندوة” لم يكن من داع له لولا جريمة اليوم.

محمد سالم باسندوة؛ على من يسمونه، منذ سنوات، “مناضلا” “وطنيا” أن يثبتوا صحة ذلك.

أما نحن فلا نعتبره إلا ما اعتبره هذا الكتاب/ الوثيقة، الذي ألفه علم عربي شهير عن وقائع تتعلق باليمن في ستينات وخمسينات القرن الماضي، وفيه يحكي قصة استقباله لباسندوة على رأس وفد من اليمن الجنوبي، وكان هذا هو باسندوة:

استمر في القراءة

محمد عايش: ما لا تعرفونه عن “باسندوة”

basendwahالإهداء: إلى أحمد سيف حاشد و11 جريحا طالتهم اعتداءات 12 فبراير

هذا النبش الخفيف في تاريخ “باسندوة” لم يكن من داع له لولا جريمة اليوم.

محمد سالم باسندوة؛ على من يسمونه، منذ سنوات، “مناضلا” “وطنيا” أن يثبتوا صحة ذلك.

أما نحن فلا نعتبره إلا ما اعتبره هذا الكتاب/ الوثيقة، الذي ألفه علم عربي شهير عن وقائع تتعلق باليمن في ستينات وخمسينات القرن الماضي، وفيه يحكي قصة استقباله لباسندوة على رأس وفد من اليمن الجنوبي، وكان هذا هو باسندوة:

استمر في القراءة

عبدالوهاب قطران: شروع في القتل مع سبق الاصرار والترصد

Ahmed03تمكنت من رؤيته والحديث معه منذ ساعتين من ألان، بعد جهد شاق، لان الاطباء مانعين عنه الزيارة كونه يرقد حالياً في غرفة العناية الفائقة، نظرت اليه من بعيد، وهو مغمض العينين ،ويبدو في حالة غيبوبة وكان الى جواري الصحفي عبد الفتاح حيدره، قال لي الطبيب ممنوع الكلام، فالتزمنا بتعليمات الطبيب، غادرنا غرفة العناية المركزه، وبمجرد خروجنا من الباب، لحق بنا ممرض وقال من منكما القاضي قلت له أنا، قال القاضي حاشد يشتيك، عدت اليه، وبمجرد ان اطليت عليه ابتسم رغم الاعياء الشديد، قلت له الحمد لله على السلامة ولا شر عليك، قال قد الشر حصل، وبداء من تلقاء نفسه يشرح لي ملابسات الجريمة بالتفصيل.

استمر في القراءة

محمدناصر المقبلي: رأس الثورة المشجوج

Ahmed01كل الرؤوس التي خرجت مرفوعه تهتف للثورة والوطن والانسان
هي رؤوس الثورة التي قصفها الرصاص وقصفتها الهراوات
كم رصاصة سقطت على رؤوس الشباب كم قذيفة كم شظية من الاعداء وكم هراوة للاصدقاء سقطت على رؤوسنا ايضاً
اليوم رأس الثائر الحر احمد سيف حاشد احد رواد هذة الثورة اصبح مشجوج تماماً يجسد حال ثورة رأسها مشجوج ومضروب بهراوة حكومة صعدت على تلك الرؤوس المشجوجة على عكاز الجرحى
العكاز الذي اصبح اخطر من مخازن السلاح التابعه لمراكز النفوذ المسلحة لكن الرؤوس السلمية هي البروفة هي الميدان التي تستعرض فية حكومة الوفاق عباطتها على روؤس الثوار
بينما رؤوس القتلة محصنه ومدرعه لاحصانة للرأس السلمي العاري
الغير مدرع لاغطاء على الرأس لاسلاح على اليد
في رأسي شعر وكوفيتي هراوة وفي يدي اصابعي والورد
استمر في القراءة

هائل سلام: ثقافة الطغيان تضرب ثقافة الثورة

Haeel Salaamيميل الطغيان ‘في كل زمان ومكان’ الى العناد وعدم الإستجابة لمطالب الناس ‘مهما كانت عادلة’ وتحت أي ظرف كان.طالما تم التعبير عنها بأي شكل من أشكال الإحتجاح ولو سلميا. وذلك حتى لايتشجع الناس على إنتزاع حقوقهم تحت ضغط أيا من أشكال الإحتجاج تلك.إذ يعتبر ذلك ‘ إبتزازا’ يتوجب مقاومته وعدم الإستجابة له مهما كانت النتائج.( ومن المفارقات المؤسفة أن’الإبتزاز ‘هو ماوصف به باسندوة إحتجاج الجرحى والمتضامنين معهم أمام مقر حكومته).

استمر في القراءة

مدنيون يتضامنون مع “بشرى المقطري” التي تتعرض لحملات التنكيل بسبب مواقفها الوطنية 2

“نبيل سبيع”: معركة الضعف البيلوجي *

الحملة الشعواء التي تتعرض لها الكاتبة والقيادية الإشتراكية البارزة في ثورة الشباب السلمية بشرى المقطري انتقلت مؤخرا من التكفير إلى المساس بأخلاقها وشرفها، وهذا أمر بالغ الخطورة. لكن خطورته على المقطري ليست بقدر خطورته على من يشنون الحملة عليها ويديرونها من خلف الكواليس.

هناك نظريات عدة حول دوافع وأسباب كراهية النساء ومعاداتهن من قبل الرجال يدور أغلبها حول دوافع وأسباب أيديولوجية دينية أو ثقافية وإجتماعية، وهذا التصور هو السائد والمتداول على نطاق واسع في عدد من البلدان- بينها اليمن- باعتباره الأساس النظري لقمع النساء وإحتقارهن. لكن بعض العلوم الإجتماعية الحديثة المهمة تعتبر كل هذا مجرد خــرافــة.

استمر في القراءة

سبب الحملة على “بشرى المقطري”: نقدها لكاتب أخواني يُقيم ثورة لم يشارك فيها

مقالة فؤاد البنا وتصنيفاته 
لا يختلف اثنان حول أن تعز هي رائدة ثورة فبراير، فمنها انطلقت الثورة، وشارك أبناء تعز فيها في كل المحافظات، ولكن ذلك لا يعني اختزال الثورة في تعز، ولا يبرر انتقال البعض بالثورة إلى مربعات العصبية، وحضور عقدة التفوق المناطقي.
ومن أجل اكتمال وتوازن الصورة، نظر كاتب المقال إلى الوجه الآخر لعملة تعز، فوجد أن بعضاً ممن ينتسبون إلى تعز هم من عصابة صالح، وهم ممن مازال يقاوم بهم المدّ الثوري واجتياح الحرية لكهوف العبيد، فإن لأبناء تعز نصيب الأسد في هذا المضمار النكد ـ للأسف الشديد ـ وهذه بعض المؤشرات والدلائل:

أحمد الزكري: من يعفو عن من؟!

قوا ثورتكم وباء الديكتاتور

من يرحل؟! هكذا تساءل علي عبدالله صالح باضطراب وقلق وصلف أيضا في بداية الثورة الشبابية الشعبية السلمية، التي طالبت برحيله ضمن هدف إسقاط نظامه الأسري الاستبدادي ومحاكمته على قتل المتظاهرين سلميا، وعلى نهب ثروات البلد، تمهيدا لإقامة دولة مدنية ديمقراطية حديثة.

استمر في القراءة

خليل العمري: رسالة من طالب بجامعة صنعاء إلى المبعوث الأممي

خليل العمري

خليل العمري

باسم 190 طالباً من طلاب جامعة صنعاء قتلتهم آلة الإجرام والتخلف أمام بوابة الحرم الجامعي وهم يهتفون للعلم والحرية والسلام.

على لسان بسام الأكحلي الطالب الجامعي صاحب الـ21 عاما القادم من جنوب البلاد كي يشارك في صناعة الوطن الجديد بروحه المليئة بالآمال والشامخة كشموخ جبال قريته، وكعادتها أطلقت اليد القاتلة رصاصتها لتجعل جسده في حالة عجز دائم لكن عزيمته الفولاذية لم تعجز وظل يوصي زملاءه بمواصلة الثورة وسلميتها.

استمر في القراءة

نبيل سيع: تعـز تحت قصف “إقليمي”؟

نبيل سبيع:  "تعز... مثلها مثل اليمن، البلد العظيم الذي لا حلفاء له ولا.. أصدقاء ولا أخوة"

نبيل سبيع: "تعز... مثلها مثل اليمن، البلد العظيم الذي لا حلفاء له ولا.. أصدقاء ولا أخوة"

لا تبدو الثورة السلمية في تعز اليوم تحت نيران علي عبدالله صالح قدرما تبدو تحت نيران القوة الإقليمية العظمى في اليمن: السعودية.

تسلم صالح أمس من الرياض رسالة بدون مناسبة سوى تأييد “العاصمة السياسية” له والتعبير عن سعادتها باستقباله لأكثر من ثلاثة أشهر. يفهم من الرسالة أنها رد سعودي على الشائعات التي دارت مؤخرا حول أن صالح، الوكيل السعودي الأول في اليمن، طرد من المملكة. وهي، إذا صحت هذه القراءة، رسالة تأييد سعودية للطرف السعودي الممثل في النظام أمام الأطراف السعودية الأخرى التي انشقت عن النظام وانضمت الى الثورة. وقد كانت هذه الأطراف وراء إختراع هذه الشائعات التي أتت في إطار لهاثها المستمر خلف سراب الرضا السعودي على الثورة!

السعودية لن ترضى عن الثورة في كوكب “المريخ” ناهيك عنها في اليمن، البلد الذي تعده “حوشا” خلفيا لها. هذا أمر واضح لأقل هواة السياسة عقلاً، فهل سيستمر وكلاء السعودية داخل الثورة في الركض خلف سراب لا يمكن لأيديهم الإمساك به؟

استمر في القراءة

محمد عايش: “باب خلفي إلى الرئاسة”

الكاتب والصحفي "محمد عايش"

الكاتب والصحفي "محمد عايش"

سيبذل الرئيس صالح جهد الطاقة القصوى لاستثمار عملية اغتيال المواطن اليمني أنور العولقي. ومثله سيفعل رئيس آخر هو الرئيس أوباما، مع فارق طبيعة الوضع السياسي بينهما وواحدية الحاجة لدى كل منهما للدم والاغتيال كي يحافظ على كرسيه.

وقد بدأ الاستثمار بالفعل، وإن كان الرئيس الأمريكي انتظر أولاً الإعلان عن مقتل العولقي كي يتحدث بعده عن «الانتصار الكبير» لإدارته، فإن صالح استبق الاغتيال بمقابلتين صحفيتين نشرتا في نفس اليوم الذي كانت فيه طائرة الاستخبارات الأمريكية تتربص بطريدتها اليمنية لتتركها جسدا محروقا في مكان ما بين مأرب والجوف.

استمر في القراءة

وضاح الجليل: “خرافة الحماية”

يملك المدافعون عن الجنرال علي محسن الأحمر وفرقته المدرعة عبارات يرددونها كلازمة في كل مناسبة، وبدون حتى ضرورة لذلك، ينبري أحدهم وكأنه سيدافع عن ضحايا حقيقيين، أو قضية تستحق أن يفني المرء عمره لأجلها: “لولا علي محسن الأحمر وفرقته، لكان علي عبد الله صالح حوَّل الساحات إلى مقابر جماعية”. ولاحظوا هنا أن كلمة الساحات ترد بديلاً غير منطقي أو مقبول نيابة عن كلمة الساحة، فقوات علي محسن لا تستطيع أن تتواجد إلا ضمن نطاق تواجد ساحة التغيير في صنعاء، ولا تستطيع التمدد إلا بتمدد هذه الساحة، وبتضحيات الشباب الذين يواجهون أسلحة النظام بصدور عارية، ثمَّ تأتي قوات الفرقة لاحقاً لتقف في المداخل الجديدة للساحة، وفيستمر الجنرال والناطقين باسم فرقته ومن نصبوا أنفسهم للحديث باسم الثورة في التأكيد على أن هذه الفرقة تحمي الثورة والثوار.

استمر في القراءة

محمد عايش: أيها العلماء.. لحوم “الشعوب” مسمومة 30 سبتمبر 2011

الصورة للمبدع محمد العماد من ألبوم جمعة النصر ليمننا وشامنا في ساحة التغيير

الصورة للمبدع محمد العماد من ألبوم جمعة النصر ليمننا وشامنا في ساحة التغيير

كتب: محمد عايش

من يحتاج للقاعدة ما دام هناك “جمعية علماء اليمن”.
من يحتاج لأنور العولقي بوجود صاحب الفضيلة حمود عباد.
من قال إن “الإرهاب” نتاج جماعات تستوطن كهوف أفغانستان وجبال شبوة، وليس إبداع كل الماركات الدينية وفي مقدمتها دواوين علماء الحكم والبلاط…
استمر في القراءة

صحيفة أمريكية: صالح لم يكن بالمسجد أثناء الانفجار وبعض قادة المشترك لديهم التفاصيل

نقلت مصادر إعلامية أميركية عن مصادر سعودية أن الرئيس علي عبدالله صالح سيعود إلى اليمن خلال الأسبوعين القادمين، مشيرة إلى انه لم يكن في المسجد الذي استهدف يوم الجمعة الثالث من يونيو الماضي، لكنها أكدت انه تعرض لمحاولة اغتيال في احد الشوارع القريبة من دار الرئاسة في ذات اليوم لكنه أصيب بإصابات طفيفة، مستبعدة أن تكون الصورة التي بثتها الفضائية اليمنية للرئيس صالح الخميس الماضي في أول ظهور له بعد الحادث حقيقية، وان حادث الاغتيال الذي تعرض له وهو في طريقه إلى مستشفى 48 لتفقد ضحايا تفجير الجامع ومن ثم نقله سريعا إلى مجمع العرضي الرئاسي سهّل خروجه من اليمن وأتاح لرسم السيناريو الذي أعلن منذ ذلك الحين والترويج إلى انه أصيب في الجامع.. استمر في القراءة

Jane Novak: revolutionary mechanisms in Yemen should begin locally

After three months of bloody protests, millions of Yemenis remain steadfast—and on the streets—throughout the nation. They want Saleh and his entire regime gone. In Sanaa, skirmishes have broken out between opposing tribes and military factions. President Saleh initiated the hostilities after locking down one set of mediators, including the US Ambassador, and shelling another. Saleh’s refusal to accept the golden parachute provided by the GCC is no surprise. He will fight to the bitter end and use any tactic necessary to remain in power. The protesters understood this from day one.

استمر في القراءة

جمال أنعم: "الحرب ضد الحصبة"

المعارضة لم ” تركب حماقاتها ” بل تركتها لتركبه، إختار منزل شيخه عبد الله بن حسين الأحمر هدفاً أولياً لتفريغ نقمته المكبوتة، في معركة ضد الشرف والأخلاق لم يراع فيها مكانة الشيخ راعيه الكبير الذي عامله بحرص ووفاء حتى وفاته، وآثر  الإنحياز إليه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة مخالفاً حزبه وبنيه وأهله وجماهيره المحبة.

في علاقته المديدة بالشيخ عبد الله كان صالح دائماً الطرف الأضعف , لم يستطع الشفاء من شعوره بالنقص أمامه حتى وهو معه، عاش ممزقاً بين الحاجة إليه والخوف منه، كان عقدته الراسخة التي تعايش معها بصعوبة بالغة، لم يكن ذلك بخافٍ عن أحد.

استمر في القراءة

المترب "رجال الأعمال اليمنيين يدعمون استمرار ثورة الشباب حتى تحقيق أهدافها كاملة"

ثورة البن | عزت مصطفى

أعلن رجال أعمال يمنيين عن دعمهم لشباب الثورة ولنضالهم ورغبتهم في استمرار الاعتصامات في كافة ساحات محافظات الجمهورية حتى تحقيق كافة أهداف الثورة.والتي يمثل أهم هدف فيها بإسقاط النظام.

 وفي تصريح صحفي أوضح رجل الأعمال المعروف/ جمال المترب، رئيس مجموعة المترب التجارية، الرئيس السابق للغرفة التجارية الصناعية بالعاصمة صنعاء، أن القطاع الخاص اليمني باعتباره جزء من هذه الثورة التي أطلقها الشباب اليمني الحر سيستمر في دعم مطالب الشباب ودعم استمرار الاعتصامات حتى في حال توقيع المبادرة الخليجية من قبل الرئيس صالح، إلى أن تتحقق كافة أهداف الثورة التي يطالب بها الشباب. استمر في القراءة

الفساد هو السبب الرئيسي لإصرار اليمنيون على إقالة علي عبد الله صالح

السباعي عبد الرءوف

الأمور تتصاعد بشكل كبير في اليمن. يبدو أن سيناريو مصر يكاد يحدث بتفاصيله في اليمن ، فبعد وقوع قتلى بلغ عددهم حوالي 52 قتيلا أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عن يوم حداد وطني على من أسماهم شهداء الديمقراطية من جانبهم طالب الثائرون بتنحي الرئيس اليمني وحملوه مسئولية حوادث القتل. استمر في القراءة